مكتبة الإسكندرية تختتم معرض "الإسكندر الأكبر.. العودة إلى مصر"
تاريخ النشر
اختتمت مكتبة الإسكندرية معرض "الإسكندر الأكبر.. العودة إلى مصر" الذي أقيم خلال الفترة من 13 ديسمبر 2025 حتى 18 يناير 2026، برعاية السفارة اليونانية في القاهرة ووزارات الدفاع والخارجية والداخلية اليونانية وجامعة أرسطو في ثيسالونيكي، والأكاديمية الوطنية للعلوم، ونظم بالتعاون بين المكتبة والمختبر التجريبي في فيرجينا واتحاد البلديات اليونانية والمركز الهيليني لأبحاث الحضارة السكندرية والمتحف الفني النمساوي.
وفي بداية الفعالية، ألقت هبة الرافعي، القائم بأعمال رئيس قطاع العلاقات الخارجية والإعلام، الكلمة الافتتاحية نيابة عن الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، مشيرة إلى أن المعرض يمثل حدثًا ثقافيًا متميزًا استعرضت من خلاله المكتبة مجموعة من الأعمال الفنية للفنان والمهندس المعماري اليوناني ماكيس ﭬارلاميس، والتي تناولت شخصية الإسكندر الأكبر، محمّلة برسائل التسامح والتعايش الخلاق والتعاون بين الشعوب.
ولفتت إلى أن العلاقات المصرية اليونانية تتمتع بعمق تاريخي ممتد لآلاف السنين، مؤكدة أن متانة هذه العلاقات تتجسد اليوم في التبادل الفني والأدبي والتعاون الأكاديمي والجهود المشتركة للحفاظ على التراث الإنساني.
فيما قال إيوانيس بيرجاكيس، القنصل العام لليونان في الإسكندرية، إن هذا الحدث الثقافي المميز يدعو لإعادة قراءة الماضي بوصفه مفتاحًا نحو المستقبل،
وأكد أن أعمال الفنان ماكيس ﭬارلاميس قدمت الإسكندر الأكبر كفكرة إنسانية متجددة جسّدت رؤية قائمة على الفضول والانفتاح والإبداع.
ومن جانبه، تحدث المطران داماسكينوس، مطران مريوط للروم الأرثوذكس، نيابةً عن قداسة البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا، موضحًا أن هذا المعرض المميز يدفع إلى استدعاء عدد من المحطات التاريخية المرتبطة بمدينة الإسكندرية العريقة التي أسسها الإسكندر الأكبر لتكون عاصمة للتلاقي الحضاري لا للهيمنة.
كما ألقى الأستاذ الدكتور حسن بدوي، أستاذ الفلسفة، قسم التاريخ اليوناني القديم والروماني والبيزنطي والعصور الوسطى جامعة أرسطو في ثيسالونيكي باليونان، محاضرة بعنوان "العلاقات المصرية اليونانية عبر التاريخ: من التلاقي الحضاري إلى الشراكة المعاصرة"، وأدارها الدكتور الحسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية.